وفد من مؤسسة "مخالقة" يشارك في إطلاق احتفالات ألفية "جمعيات السلام والهدنة" بالبرلمان الكتالوني

شارك وفد من مؤسسة "مخالقة" (Coética) في القصر البرلماني بكتالونيا، في الفعالية المؤسسية المخصصة لتقديم برنامج إحياء الذكرى الألفية لـ "جمعيات السلام والهدنة" (1027–2027). وتأتي هذه المبادرة تخليداً لذكرى أولى تلك الجمعيات التي عُقدت في "تولوجيس" بمقاطعة "روسيون" عام 1027، بحضور الأسقف "أوليبا دي فيك".

ACTIVIDADES

6/12/20261 دقيقة قراءة

وفد من مؤسسة "مخالقة" يشارك في إطلاق احتفالات ألفية "جمعيات السلام والهدنة" بالبرلمان الكتالوني

برشلونة، 11 يونيو 2026

شارك وفد من مؤسسة "مخالقة" (Coética) في القصر البرلماني بكتالونيا، في الفعالية المؤسسية المخصصة لتقديم برنامج إحياء الذكرى الألفية لـ "جمعيات السلام والهدنة" (1027–2027). وتأتي هذه المبادرة تخليداً لذكرى أولى تلك الجمعيات التي عُقدت في "تولوجيس" بمقاطعة "روسيون" عام 1027، بحضور الأسقف "أوليبا دي فيك".

وكانت تلك الجمعيات قد نشأت في سياق تاريخي اتسم بالعنف وتفتت السلطة، حيث أرست القواعد الأساسية للتعايش ونظاماً للضمانات السكانية؛ إذ عمل "سلام الله" على حماية الأفراد والممتلكات، بينما حددت "الهدنة" فترات لتعليق الأعمال العدائية. وتُعد هذه الجمعيات اليوم واحدة من أولى التعبيرات عن النظام البرلماني في أوروبا، والبذرة الأولى لتقليد مؤسسي قائم على الميثاق، والقانون، والتمثيل.

وقد شهدت الفعالية حضور رئيس البرلمان الكتالوني، "جوزيب رول إي أندرو"، الذي ألقى كلمة المناسبة، مؤكداً فيها أن هذا الإرث ليس مجرد تراث تاريخي فحسب، بل هو "تفويض قائم". وأشار إلى أن السلام ليس مجرد مثال أعلى، بل هو ضرورة ديمقراطية تتطلب في عالم لا يزال يعاني من الحروب وعدم المساواة التزاماً وعملاً ومؤسسات قوية.

وتأتي مشاركة مؤسسة "مخالقة" في إطار اهتمامها بـ "المشترك الإنساني" —وهو أرضية القيم المشتركة بين الحضارات— في مجالات السلام، والعمل الإنساني، والتراحم. وترى المؤسسة في هذه الاحتفالية فرصة مواتية لمد الجسور بين الثقافات، وممارسة دور "الضمير الإنساني" الذي يذكر المجتمعات بجذورها المشتركة.

وفي ختام الفعالية، صرح رئيس مؤسسة "مخالقة"، الدكتور لخضر حمادي، قائلاً:

"إنه لمن دواعي فخري أن أتواجد في البرلمان الكتالوني، الوريث التاريخي لروح التعايش، بمناسبة ألفية 'هدنة الله'. إن حضورنا اليوم يجسد التزامنا بالمشترك الإنساني في مجالات السلام، والتراحم، والعمل الإنساني.نحن اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى مد الجسور بين الثقافات لنؤدي رسالة 'الضمير الإنساني' الذي يذكر البشرية بجذورها ومبادراتها التاريخية في التعايش والإخاء، في عصر يبدو أنه قد فقد ذاكرته.ومن قلب هذه المؤسسة التاريخية، نؤكد مجدداً أن السلام هو إرث إنساني مشترك وميثاق أخلاقي مستمر، يجمعنا لنبني معاً مستقبلاً قائماً على التراحم والخير العام."

حول مؤسسة "مخالقة":

تُعد مؤسسة "مخالقة" مركزاً للسلام والتعايش الأخلاقي، يعمل من أجل "المشترك الإنساني" —وهو مجموعة القيم التي توحد البشر فوق اختلافات ثقافاتهم ومعتقداتهم— في ميادين السلام، والعمل الإنساني، والوساطة، وتأهيل الشباب على المواطنة الفاعلة.

CoÉtica

أفشِ السلام، وخالق الناس بخلق حسن

اتصل بنا

رسالة المركز البريدية

contact@coetica.org

+34 747465698

© 2026. All rights reserved.